عبد الواحد الآمدى التميمي ( مترجم : شيخ الإسلامى )
مقدمه 8
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى )
سبحانه بنبيه صلوات الله عليه وآله مناهج الدين ، وأوضح لها مدارج اليقين ، حتى استنار الحق ولمع و بار الباطل ونجع ، صلوات الله عليه وعلى آله الأئمة الأطهار ، وأهل بيته المصطفين الأخيار ، وصحابته المنتجبين الأبرار ، صلاة لاتنقطع آناء الليل و أطراف النهار . قال المسرف على نفسه المفتقر إلى رحمة ربه ، عبدالواحد بن محمد بن عبدالواحد الآمدي التميمي و بعد : فإن الذي حداني على تخصيص فوائد هذا الكتاب ، وتعليقها وجمع كلمه وتنميقها ، ماتنجح به أبو عثما الجاحظ عن نفسه ، وعدده وزيره في طرسه وحدده من المائة الحكمية الشاردة عن الأسماع ، الجامعة لأنواع الانتفاع ، التي جمعها عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - . فقلت : يالله العجب ! من هذا الرجل وهو علامة زمانه ، ووحيد أقرانه ، مع ها تابع يكديگر ، پس خداوند سبحان توسط نبى گراميش - صلوات الله عليه وآله - راههاى واضح دين را معرفى كرد ، و بر ايشان مدارج يقين را آشكار نمود ، تا آنكه حق روشن گشت ودرخشان گرديد ، و باطل نابود گشت و مرد ، درود خدا بر او ، و بر آل او ، امامان پاك و اهل بيت او كه برگزيدگان خوبند ، واصحاب او كه برگزيدگان نيكو كردارند ، درودى كه در اوقات شب و روز منقطع نخواهد گرديد . اسراف كننده بر نفس ، نيازمند به رحمت پروردگار خويش عبدالواحد ، فرزند محمد ، فرزند عبدالواحد آمدى تميمى گويد : بعد از ثنا ودرود ، به راستى چيزى كه مرا بر آن داشت بر تخصيص فوائد اين كتاونگارش وتعليق ، وجمع آورى كلمات وآرايش كتابت آن ، آن است كه به آن ابوعثمان جاحظ از خود خرسند گشته ، و آن را شمرده ، و در دفتر خود نوشته ، وحدض را بيان كرده كه عبارت از صد كلمه حكمت است ، كه به حساب تازگى مضامين ومعانى كه كمتر گوشى شنيده ، پرمحتوا وسودمند از حضرت امير المؤمنين على بن أبى طالب " - عليه السلام - جمع آورى كرده ، با خود گفتم خدايا شگفت است از اين مرد كه علامه زمان ووحيد امثال واقران خويش